دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-02-03

النشمي الصغير

في لحظةٍ عفوية صادقة، يعلّمنا طفلٌ صغير كيف يكون حبّ الوطن فعلًا نقيًا لا يُدرَّس في الكتب. النشمي الصغير ليس مجرد قصة أداء نشيد، بل حكاية براءةٍ حين تلتقي بالانتماء، وصوتٍ طفوليٍّ حين يتحوّل إلى رسالة أمل، تؤكد أن الوطن يسكن القلوب قبل الحناجر، وأن النقاء حين يصدق يصنع أثرًا لا يُنسى.

 هناك، حيث تلتقي البراءة بالطموح، ويمتزج الحماس بالفضول، وتتجلى قصص تذكّرنا بقيم الإنسانية والتكافل، وتؤكد أن المجتمع الصالح هو ذاك الذي يزرع الأمل في نفوس الصغار قبل الكبار. وفي هذه الزاوية، نرى كيف يمكن لطفل واحد أن يجمع بين الطيبة والبراءة والنجاح.

وقف الطالب النشمي مع زملائه في الطابور  الصباحي، يرفع صوته مرددًا نشيد السلام الملكي، فخرج الأداء عفويًا صادقًا من القلب، وكأن الوطن نفسه يمر عبر أنفاسه. لم يكن ما قدّمه مجرد أداء، بل رسالة تعبر عن بداية فصل جديد مليء بالفرص والطاقة الإيجابية.

بهذا الإحساس الصادق يُنشَد للأردن الغالي من قلب الطالب النشمي أحمد شحادة، الملقب بـ«الفس»، كما يحب أن يصف نفسه بابتسامة بريئة. نعم، كان صوته عذبًا، وحبه للوطن أغلى من الذهب. وقد جاء أداؤه للنشيد في غاية الروعة والإتقان، لأن صدق المشاعر والانتماء الحقيقي لا يحتاجان إلى أجهزة صوت، فقد وصل نشيده الطفولي الصادق إلى قلوب كل من يحب الوطن.

ولم يمضِ وقت طويل حتى جاء التقدير: شهادة تقدير من المدرسة، وكرة قدم أصلية جديدة، جائزة أضافت إلى يومه لمسة سعادة لا تُنسى، وكأن الكون بأسره اجتمع ليقول إن هذا الطالب يستحق الفرح. وسرعان ما انتشر فيديو هذا الأداء العفوي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتهافتت بعض المواقع والقنوات لإعداد تقارير عن قصته.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد؛ ففي مشهد يستحق التأمل، تبرّع أحد مراكز الأسنان الخاصة بعلاج وتجميل أسنان هذا الطفل البريء، فازدادت ابتسامته إشراقًا، واكتسبت معنى أعمق، محاطة بمحبة الناس ورعاية من قلب الوطن.

قصة النشمي الصغير ليست حدثًا عابرًا، بل درسًا حيًا في الإنسانية والتكاتف، ودليلًا على أن البراءة الصادقة تصنع أجمل المفاجآت. ففي براءة طفل نجد وطنًا حقيقيًا، وفي ابتسامة صادقة نلمس معنى السعادة، وحب الأردن وحب الملك. ومن تفاصيل يومه الدراسي الأول نكتشف أن القدر أحيانًا يمزج بين اللحظة العفوية والحظ ليصنع ذكريات لا تُنسى، والقادم لهذا النشمي الصغير يحمل مفاجآت أجمل.

عدد المشاهدات : ( 1395 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .